التدابير العملية التي تعتمدها الحكومة لتطوير وتثمين المنتجات الفلاحية وتحسين مردوديتها الاقتصادية والاجتماعية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد تطوير وتثمين المنتجات الفلاحية أحد المرتكزات الأساسية للنهوض بالقطاع الفلاحي، وتحسين دخل الفلاحين، وخلق فرص الشغل في الوسط القروي، وتحقيق القيمة المضافة، لاسيما بالنسبة للمنتجات المحلية ذات الخصوصية المجالية والثقافية، مثل: زيت الزيتون، التمور، الأعشاب العطرية والطبية، الكسكس التقليدي، العسل، الزعفران، أركان، ومشتقات الحليب. يعتبر قطاع المنتجات الفلاحية، وخاصة المنتجات المحلية والمجالية، من المجالات الواعدة لخلق الثروة في العالم القروي، وتحسين دخل الفلاحين، وتعزيز التشغيل الذاتي، خاصة في صفوف النساء والشباب. كما يشكل رافعة مهمة لتنزيل أهداف استراتيجية "الجيل الأخضر 2020- 2030"، خصوصا في شقها المرتبط بسلاسل الإنتاج والتثمين والتسويق. غير أن هذا القطاع لا يزال يواجه عدة تحديات، منها محدودية وحدات التحويل والتخزين، وضعف ولوج التعاونيات والمنتجين الصغار إلى التمويل والتكوين، وغياب قنوات تسويق فعالة على الصعيدين الوطني والدولي، إلى جانب بطء تعميم شهادات الجودة والمطابقة، وغياب منظومة دعم متكاملة موجهة للمنتجات ذات الخصوصية المحلية. وبناء عليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم: عن التدابير العملية التي تعتمدها الحكومة لتطوير وتثمين المنتجات الفلاحية وتحسين مردوديتها الاقتصادية والاجتماعية؟

