التدابير المتخذة لتجاوز الصعوبات التي تعوق تمتع الأشخاص في وضعية إعاقة من حقهم في تعليم ذو جودة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر الحق في التعليم من الحقوق الأساسية للمواطنين، الذي تعترف به المواثيق الدولية وأكد عليه دستور المملكة المغربية لسنة 2022، حيث يعتبر تطوير وتعميم التعليم أحد أهم الركائز لرقي الأمم وتقدم المجتمعات، فتوفير فرص التعلم للمواطنين يساهم في بناء قدراتهم وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم والمشاركة الفعالة في بناء وتنمية مجتمعاتهم. وعملت الدولة المغربية على تيسير الولوج للتعليم لجميع المغاربة، حيث سعت عبر مجهود كبير لاستدراك الخصاص الذي سجل في مراحل سابقة، وتعبئة جميع الظروف التي تسمح بأن يعمم انتفاعهم من هذا الحق، مهما كان موقعهم الجغرافي أو وضعهم الصحي أو واقعهم الاقتصادي أو الاجتماعي. ويشكل الأشخاص في وضعية إعاقة شريحة من المواطنين المغاربة، التي يجب أن تتمتع بنفس الحقوق التي تتاح لأقرانهم، ما يفترض تعبئة كل الإمكانيات المادية واللوجستيكية والبشرية والقانونية والتنظيمية لتمتيعهم بهذا الحق، غير أنه بالرغم من الجهد الذي تبذله الدولة في هذا المجال، إلا أن بعض الإشكاليات لا زالت تحول دون تيسير تعليم التلاميذ في وضعية إعاقة بالشكل الذي يحق جودة العملية التعليمة ويعزز اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي. لذا نسائلكم السيد الوزير، عن الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لضمان حق هذه الفئة من المغاربة في التعليم، في ظروف تكفل لهم جودة التعليم وفق خصوصية الإعاقة التي يعانون منها؟

