التدابير المتخذة لسد الخصاص في الوحدات المدرسية بعدد من المناطق بإقليم الحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل الهدر المدرسي أحد الإشكالات البنيوية الكبرى التي تعيق تحقيق العدالة المجالية والتربوية، لاسيما في الوسط القروي والجبلي، حيث تفتقر العديد من الدواوير إلى بنية مدرسية قريبة من التجمعات السكنية، مما يضطر معه عدد كبير من الأسر إلى دفع أبنائها قسرا نحو مغادرة مقاعد الدراسة، نتيجة المسافات الطويلة، وصعوبات التنقل، وانعدام شروط السلامة، خصوصا بالنسبة للفتيات. وقد شددت خارطة الطريق 2022-2026 التي أعلنت عنها الوزارة، على أولوية تقليص الهدر المدرسي وضمان مبدأ الإنصاف في الولوج إلى التمدرس، من خلال إحداث وحدات مدرسية جديدة وتقريب المدرسة من محيط المتعلم، مما يستوجب تنزيلا ميدانيا عاجلا لهذه الالتزامات، خاصة في المناطق التي تعرف خصاصا حادا في البنيات التحتية المدرسية. وفي هذا السياق، نلفت انتباهكم إلى الوضعية الصعبة التي يعيشها تلاميذ وتلميذات عدد من دواوير إقليم الحسيمة، لاسيما خلال فترات التساقطات المطرية والاضطرابات المناخية، والمشاكل المرتبطة بالنقل المدرسي، حيث يضطرون إلى قطع مسافات طويلة ومرهقة يوميا للوصول إلى المؤسسات التعليمية، في ظل غياب وحدات مدرسية قريبة، ويتعلق الأمر تحديدا بالمناطق التالية: دوار أمندوذ بجماعة لوطا، دوار كنوربا بجماعة زاوية سيدي عبد القادر، دوار زغروت بجماعة كتامة، دوار تانوت بجماعة آيت قمرة، دوار الشطاري بجماعة آيت يوسف وعلي (يتطلب مؤسسة مستقلة)، دوار تساسنت بجماعة الحسيمة (يتطلب مؤسسة مستقلة). وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات العاجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لإحداث وحدات مدرسية بهذه المناطق، بما يساهم في رفع المعاناة عن التلاميذ والتلميذات، والحد من الهدر المدرسي، وتفعيل مضامين خارطة الطريق التربوية على أرض الواقع؟

