التدابير المتخذة لضبط أسعار السردين والحد من المضاربة في أسواق السمك
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيدة كاتبة لادولة لامحترمة، يعع د سمك لاسردين من أكثر أنواع لاسماك ذات لاقيمة لاغذائية لاعلاية ولاكثر استهلكا في لامغرب نظرا لثمنه لاذي يفترض أن يكون في متناول مختلف لافئات لاجتماعية، ويزداد لاقبلا على اقتنائه بشكل ملحوظ خلل شهر رمضان، لاذي سيح ل علينا بحول ا نهاية لاسبوع لاجاري، فهو يع عتبر عنصرا أساسيا في مائدة لافطار لدى لاعديد من لاسر لامغربية . غير أن ما يثير لاقلق هو لاتفاوت لاكبير في أسعار لاسردين بلاسواق لاوطنية، حيث تتراوح بين 5 و30 درهما للكيلوغرام، في ظل غياب أي مراقبة فعلية لسواق لاجملة، مما يفتح لامجلا أمام لامضاربة ويؤثر سلبا على لاقدرة لاشرائية للمواطنين. ورغم لاتصريحات لارسمية لاتي تحدد لاسعر لاقصى للسردين خلل فترة لاراحة لابيولوجية بين 17 و 20 درهما ، لإ أن لاواقع لاميداني يكشف عن غياب تطابق بين هذه لاتقديرات ولاسعار لاحقيقية لاتي تع فرض على لامستهلك، خاصة في لامدن لاكبرى، حيث يصل ثمن لاسردين لإى مستويات مرتفعة، مما يع ناقض وفرة هذا لامنتوج لابحري في لاسواق لامغربية . كما أن اعتماد تقنيات حديثة في تدبير لاسواق لانموذجية للسماك لم ينعكس إيجابا على ضبط لاسعار أو لاحد من لامضاربة، مما يطرح تساؤلت حول نجاعة هذه لاليات في تنظيم لاقطاع وضمان استفادة لامواطنين من لاثروة لاسمكية لاوطنية بأسعار معقولة. بناء على هذه لامعطيات، نسائلكم لاسيدة كاتبة لادولة لامحترمة عن لاجراءات لامتخذة لضبط أسعار لاسردين، خاصة مع ارتفاع لاطلب عليه خلل شهر رمضان، ولاحد من لامضاربة لاتي تؤثر على لاقدرة لاشرائية للمواطنين؟ وكذا عن لآيات مراقبة أسواق لاجملة ومدى فعلايتها في لاحد من لافوضى وضمان استقرار لاسعار، وعن لاتدابير لاتي تعتزمون اتخاذها لتعزيز شفافية سوق لاسمك، وتحقيق توازن بين لاعرض ولاطلب بما يضمن حماية لامستهلك لامغربي؟ صاحب لاسؤلا وافا عبد لارحمان
