التداعيات الإنسانية لإغلاق مستشفى سعادة للأمراض النفسية بمراكش والحلول البديلة لضمان حق المرضى في الرعاية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل مستشفى "سعادة" للأمراض النفسية والعقلية سابقا، مرفقا حيويا لاستقبال وعلاج مرضى جهة مراكش آسفي وعدة أقاليم مجاورة. وقد أثار قرار إغلاقه المفاجئ بناء على تقارير الأضرار اللاحقة به جراء زلزال الحوز، قلقا واسعا، خاصة بعد نقل النزلاء إلى مؤسسات صحية محدودة الطاقة الاستيعابية (كمستشفى قلعة السراغنة)، مما أدى إلى: -تفاقم معاناة المرضى وأسرهم بسبب صعوبة التنقل وتشتت الرعاية؛ -تزايد ظاهرة التجول العشوائي للمختلين عقليا في شوارع المدينة وضواحيها وما يصاحبها من اعتداءات ومخاطر أمنية واجتماعية؛ -إرباك المنظومة الصحية النفسية التي تعاني أصلا من خصاص مهول؛ وبناء على هذه التداعيات الإنسانية والاجتماعية الخطيرة، فإننا نسائلكم السيد الوزير عن، - الإجراءات والحلول التي تعتزم الوزارة اتخاذها بشكل فوري ومستقبلي؟ -ما هي الحلول العاجلة والبدائل الملموسة التي اتخذتها الوزارة لضمان رعاية صحية نفسية كريمة ومستدامة للمرضى الذين كانوا نزلاء بمستشفى "سعادة" وتخفيف العبء عن أسرهم التي تواجه الآن صعوبة في التكفل بهم أو نقلهم لمسافات بعيدة؟ -ما هي الإجراءات والخطوات المبرمجة لتسريع إنجاز أو تجهيز وحدة استشفائية جديدة في مدينة مراكش أو ضواحيها، تستجيب للمعايير الدولية في مجال الصحة النفسية، وتكون ذات طاقة استيعابية كافية لتغطية احتياجات الجهة والأقاليم المجاورة، وما هو الجدول الزمني المتوقع لافتتاحها؟ -ما هي الاليات المعتمدة لضمان المواكبة الطبية والاجتماعية للمرضى العقليين الذين أصبحوا يتجولون في الشوارع، وكيف تعتزم الوزارة بالتنسيق مع السلطات المعنية معالجة هذا الخطر المتزايد على سلامتهم وسلامة المواطنين؟



