العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

التداعيات الخطيرة لإدمان الأطفال على الشاشات الإلكترونية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

حذر أخصائيون في علم النفس الاجتماعي، من التداعيات الخطيرة لإدمان الأطفال على الشاشات الإلكترونية، وأكدوا أن أبحاثا علمية متخصصة، خاصة في مجال العلوم العصبية، أثبتت أن طول ساعات المشاهدة له انعكاسات سلبية مباشرة على الدماغ، من بينها تبلد الإحساس، تراجع مستوى الذكاء، تأخر نمو الدماغ وتأخر اكتساب اللغة. وأن الإدمان على الأدوات الرقمية له انعكاسات واضحة على المستوى النفسي والعاطفي، إذ يحرم الطفل من فرص التواصل الاجتماعي والتفاعل الطبيعي مع أقرانه، ويحول دون ممارسته للألعاب التقليدية التي تعتبر وسيلة أساسية لاكتساب مهارات حياتية مهمة مثل التعاون، التنافس، التريث، حل المشكلات والمبادرة، مما يدفعه نحو الانعزال والانطواء على الذات، وقد يشكل ذلك تمهيدا لاضطرابات أخطر مثل الرهاب الاجتماعي. كما شددوا على أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الأسرة، التي يتعين عليها إرساء قواعد صارمة في ضبط علاقة الطفل بالشاشات. ودعا الخبراء الى ضرورة إدراج مادة خاصة بالتربية الرقمية في المناهج الدراسية، للتعريف بمخاطر الإدمان على الشاشات وتنمية وعي الناشئة بهذا المجال. والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، مثل الصين وكوريا واليابان، التي سنت قوانين صارمة تضبط علاقة الأطفال بالوسائط الرقمية، وصلت في بعض الحالات إلى فرض غرامات مالية على الأسر التي لا تلتزم بالضوابط، وهو ما اعتبره الخبراء خطوة مهمة للرفع من مستوى الرقابة الأسرية وتعزيز دور الوالدين في حماية الأطفال من مخاطر الإدمان على الشاشات. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة عن الإجراءات التي ستتخذونها لتدارك التداعيات الخطيرة لإدمان الأطفال على الشاشات الإلكترونية؟

220 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة

  3. إحالة عادية

    وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة

  4. التوصل

    وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة