التدهور الخطير للطريق الإقليمية رقم 1019 الرابطة بين جماعتي ماسة وأكلو عبر مناطق متعددة بإقليم تيزنيت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ في إطار الدور الرقابي المخول لأعضاء البرلمان، وانطلاقا من حرصنا الجماعي على تعزيز البنية التحتية الطرقية لدعم التنمية المحلية وضمان سلامة المواطنين، نرغب في لفت انتباهكم إلى الحالة المزرية التي وصلت إليها الطريق الإقليمية رقم 1019 (سابقا 1016). هذه الطريق تشكل شريانا حيويا يربط بين جماعتي ماسة وأكلو عبر جماعة المعدر بإقليم تيزنيت، مرورا بمناطق ماسة، ولاد نومر، الفيض، الدغيميس، القصبة، القليعة، وتمزليت، ويمتد تأثيرها لربط إقليمي شتوكة آيت باها وتيزنيت، بل وجهتي سوس ماسة وكلميم واد نون، مما يجعلها ذات أهمية استراتيجية كبرى. إلا أن هذه الطريق تعاني من تدهور خطير في بنيتها التحتية، مما يجعلها غير صالحة للاستعمال الآمن ويعرض حياة مستعمليها للخطر، ناهيك عن تأثيرها السلبي على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق المذكورة. وقد شملتها اتفاقية بين جهة سوس ماسة ووزارتكم، لكن للأسف لم تؤت ثمارها، مما يفاقم معاناة الساكنة ويزيد من إحباطهم. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الخطوات الملموسة التي ستتخذها وزارتكم لإعادة تأهيل وصيانة الطريق الإقليمية رقم 1019 بشكل عاجل، بما يضمن سلامتها واستدامتها، ويعكس أهميتها كمحور رابط بين إقليمين وجهتين ويخدم ساكنة المناطق المذكورة؟

