التسيب الذي يعيشه مستشفى القرب بجماعة تالسينت بإقليم فجيج
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعرف قطاع الصحة بجماعة تالسينت بإقليم فكيك حالة من التدهور الحاد بسبب سوء تسيير وتدبير البنيات التحتية الصحية المتوفرة؛ قلة الأطر الطبية، سوء معاملة المرتفقين وتفشي ظاهرة الزبونية والمحسوبية في الولوج إلى بعض الخدمات الصحية البسيطة، مما يضطر الساكنة إلى قطع مسافات طويلة طلبا للعلاج، ومن تجليات هذا التسيب نذكر على سبيل المثال تحول بعض أجنحة المستشفى إلى غرف لإيواء الأطر الطبية والتمريضية عوض إيواء المرضى الذين يطلب منهم التنقل إلى مستشفيات أخرى، بالإضافة إلى اعتماد الأطر التي تشتغل بالمستشفى نظام تناوب خاص بها، حيث يمكن هذا النظام كل طبيب أو ممرض من التغيب لمدة شهر كامل دون وجه حق بعد شهر من العمل( عملية التناوب)، كما أن عملية الاستفادة من الأدوية تخضع لمنطق المحاباة والزبونية، مما يحرم العديد من المعوزين من الحصول على أدوية هم في أمس الحاجة إليها، كل هذا يتم أمام أعين المدير الإقليمي لقطاع الصحة ، حيث أنه لم يعد قادرا على فرض احترام القانون رغم كل مظاهر التسيب والفوضى التي قد تنذر بحدوث احتقان اجتماعي في أي وقت. أمام هذه الوضعية المتردية، نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات التي ستتخذونها لتصحيح الوضع وجعل مستشفى القرب بتالسينت في خدمة الساكنة المحلية؟

