التصنيف الدولي للمنظومة التربوية بالمغرب ومدى الوفاء بالالتزام الحكومي بتحسين ترتيبها عالميا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد رئيس الحكومة المحترم : تضمن البرنامج الحكومي التزاما صريحا بتعبئة المنظومة التربوية بكل مكوناتها، بهدف الارتقاء بجودة التعليم وتصنيف المغرب ضمن أفضل 60 دولة عالميا في المؤشرات الدولية ذات الصلة بالتعليم والتعلم. غير أن مختلف التقارير والمؤشرات الدولية الصادرة في السنوات الأخيرة تظهر استمرار تموقع المنظومة التربوية الوطنية في مراتب متأخرة نسبيا على مستوى الجودة ومكتسبات التعلم، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول مدى تحقق الأهداف المسطرة في هذا المجال، خاصة في ظل الإصلاحات المتتالية والموارد المالية والبشرية المرصودة لهذا الورش الاستراتيجي. وبالنظر إلى الأهمية المحورية التي يحتلها التعليم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الرأسمال البشري، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، فإن تقييم مدى تقدم هذا الالتزام الحكومي يكتسي أهمية خاصة. لذلك نسائلكم، السيد رئيس الحكومة، عن التصنيف الحالي للمغرب في أبرز المؤشرات والتقارير الدولية المتعلقة بجودة التعليم ومكتسبات التعلم؟ وما مدى التقدم المحرز نحو تحقيق الهدف المعلن المتمثل في إدراج المغرب ضمن أفضل 60 دولة عالميا في هذا المجال؟ وما هي الأسباب والعوامل التي حالت دون تحقيق هذا الهدف بالوتيرة المأمولة؟ وما هي الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتسريع وتيرة إصلاح المنظومة التربوية وتحسين ترتيب المغرب في المؤشرات الدولية ذات الصلة؟

