التعجيل بمعالجة إشكالية ارتفاع أسعار تذاكر النقل البحري من ميناء بني أنصار بالناظور نحو الموانئ الإسبانية و تذليل الصعاب على أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج أثناء عملية العبور
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، تعرف أسعار تذاكر النقل البحري انطلاقا من ميناء بني أنصار نحو الموانئ الإسبانية ارتفاعا كبيرا وغير مبرر، الأمر الذي أثقل كاهل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة خلال فترات العبور الصيفي، إذ تضطر معظم الاسر المتكونة غالبا من 5 إلى 6 أفراد إلى قطع مسافات كبيرة من مقر ات السكن إلى نقطة الإبحار ، متحملة مصاريف الإقامة في الفنادق والبنزين ناهيك عن الإطعام و التطبيب أن اقتضى الحال ذلك . وفي المقابل، تسجل نفس شركات الملاحة البحرية أسعارا أقل بكثير للرحلات المنطلقة من مدينة مليلية المحتلة نحو الموانئ الإسبانية، رغم تشابه المسافة والخدمات، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير الأسعار المعتمدة ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين الموانئ المغربية وغيرها. وقد أدى هذا الوضع إلى تفضيل عدد كبير من أفراد الجالية السفر عبر خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط بدل العبور عبر إقليم الناظور، مما أصبح يؤثر بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية بالإقليم، خاصة على مستوى الرواج الذي كانت تستفيد منه مختلف القطاعات المرتبطة بعملية العبور. بناء عليه ، نسائلكم السيد الوزير المحترم: •ما هي الأسباب الحقيقية وراء الارتفاع المفرط لأسعار تذاكر النقل البحري انطلاقا من ميناء بني أنصار نحو الموانئ الإسبانية مقارنة مع اعتماد نفس الشركات لأسعار أقل سعرا و تكلفة انطلاقا من مليلية المحتلة؟ •وهل من تدابير و إجراءات تعتزم الوزارة القيام بها من أجل مراقبة هذه الأسعار والتدخل حماية للقدرة الشرائية للمواطنين؟

