التعسف في تطبيق قواعد قبول حقائب اليد من قبل موظفي شركة العربية للطيران بمطار الناظور العروي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعم استياء وتذمر كبيران بين زبائن شركة العربية للطيران من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ومعهم الرأي العام المحلي بإقليم الناظور، الذين يشكون من التعسف الممنهج الذي بات يطبع تعامل موظفي شركة الطيران السالفة الذكر على مستوى مطار الناظور العروي خلال رحلات المغادرة. ويتعلق الأمر بخرق التزامات الشركة تجاه زبائنها، من خلال التلاعب في قواعد حجم "حقيبة اليد" المسموح بها كأمتعة غير خاضعة للتسجيل (أمتعة المقصورة)، إذ رغم احترام هذه الامتعة للأبعاد المحددة في أغلب الحالات، إلا أن أعوان وموظفي الشركة المذكورة يجتهدون في رفضها لأسباب غير مبررة وغير واضحة في سياسة الأمتعة الخاصة بالشركة، وبالتالي يتم إجبار المسافرين على تسجيل هذه الأمتعة ودفع رسوم إضافية باهظة غير متوقعة، مع ما يخلفه ذلك، لدى السياح ومغاربة العالم، من انطباع سلبي للغاية عن بلادنا، لا سيما وأن هذا التعامل المجحف هو آخر ما يبقى عالقا بأذهانهم. وبناء عليه، نسائلكم السيد الوزير عن التدابير التي ستتخذونها للتحقيق في التعسف الممارس من قبل موظفي شركة العربية للطيران (مطار الناظور العروي) في تطبيق قواعد قبول حقائب اليد (أو أمتعة المقصورة)؟

