التغطية الصحية للقيمين الدينيين بعد الإحالة على العجز
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
نتوصل بين الفينة والأخرى ببعض المراسلات حول وضعية بعض القيمين الدينيين، من أئمة وفقهاء ومؤذنين، والذين يجدون أنفسهم، بعد إحالتهم على العجز لأسباب صحية، في وضعية صعبة مرتبطة بتوقف أو تعثر استفادتهم من التغطية الصحية، رغم ما أسدوه من خدمات دينية وتأطيرية لسنوات طويلة. وتفيد هذه المراسلات بوجود حالات تواجه صعوبات في الانتقال السلس من وضعية المزاولة إلى الاستفادة من أنظمة الحماية الاجتماعية، سواء بسبب تعقيد بعض المساطر، أو تأخر معالجة الملفات، أو عدم وضوح شروط الاستفادة من بعض الآليات الاجتماعية المتاحة، بما في ذلك إعانة العجز التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين. وفي سياق ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وما يقتضيه ذلك من ضمان استمرارية الحقوق دون انقطاع، تبرز الحاجة إلى إيلاء عناية خاصة لهذه الفئة، وذلك بما يصون كرامتها ويضمن ولوجها الفعلي للعلاج والخدمات الصحية. وبناء عليه، نسائلكم عن: _الإجراءات المتخذة لضمان استمرارية التغطية الصحية لفائدة القيمين الدينيين بعد إحالتهم على العجز؟ _التدابير التي سيتم اعتمادها لتبسيط المساطر وتسريع معالجة الملفات المرتبطة بإعانة العجز؟

