التفاوتات المجالية والترابية في برمجة المنشآت الرياضية والبنيات التحتية المواكبة لها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم ما تحظى به الرياضة من اهتمام متزايد ضمن السياسات العمومية، وما يروج له من برامج ومشاريع لتطوير البنيات التحتية الرياضية، إلا أن الواقع الميداني يكشف عن استمرار التفاوتات المجالية والترابية في برمجة وإنجاز المنشآت الرياضية، حيث تستفيد بعض المدن والمراكز الحضرية الكبرى من استثمارات متراكمة، في مقابل تهميش واضح لمناطق قروية وشبه حضرية تفتقر لأبسط الفضاءات والتجهيزات الرياضية. إن هذا التفاوت يطرح علامة استفهام حول معايير توزيع هذه المنشآت، ويخشى أن تتحول السياسات الحكومية في هذا المجال إلى عامل إضافي لتعميق “مغرب السرعتين”، بدل أن تكون رافعة لتحقيق العدالة المجالية وتكافؤ الفرص، خاصة لفائدة الشباب والأطفال بالمناطق المهمشة. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات المتخذة لضمان عدالة مجالية حقيقية في الولوج إلى البنيات التحتية الرياضية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.

