التفاوت في تسعيرة النقل بين المدن وغياب العدالة المجالية في خدمات النقل العمومي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي يفترض أن يكون النقل بين المدن وسيلة لتحقيق العدالة المجالية والإنصاف الترابي، تسجل ملاحظات متزايدة من المواطنين حول الاختلال الكبير في أسعار النقل التي تعتمدها بعض الشركات، وخاصة شركة CTM، حيث لا تعكس التسعيرة المسافة المقطوعة أو كلفة الخدمة الفعلية. فقد أظهرت تذاكر حديثة أن الرحلة بين فاس وشفشاون (حوالي 200 كلم) تكلف 140 درهما، بينما الرحلة بين مراكش وورزازات (المسافة نفسها تقريبا) لا تتجاوز 105 دراهم، في حين أن الرحلة الطويلة من الريصاني إلى فاس (أزيد من 480 كلم) لا تتعدى 98 درهما. هذا التفاوت يطرح إشكالا حقيقيا في شفافية التسعيرة، ويكشف عن غياب معايير منصفة وواضحة في تدبير قطاع النقل الطرقي، خاصة بالنسبة لساكنة المناطق الجبلية والبعيدة التي تعاني أصلا من الهشاشة وضعف العرض النقلـي مثل مدينة شفشاون. بناء عليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي الأسس والمعايير التي تعتمد في تحديد تسعيرة النقل بين المدن؟ -هل تراقب وزارتكم مدى احترام شركات النقل لمبادئ المساواة في الخدمة والعدالة المجالية في الأسعار؟ -ما هي التدابير التي تعتزمون اتخاذها لتصحيح هذا التفاوت وضمان أسعار منصفة وعادلة لمواطني المناطق الجبلية والقروية؟

