التماطل غير المبرر في إرجاع مصاريف الحج للمغاربة الذين لم يتيسر لهم أداء مناسك الحج لسبب من الأسباب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
طلبت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من المغاربة المنتقين بواسطة قرعة الحج للموسم 1447 \2026، أن يتقدموا إلى مكاتب البريد بنك بمختلف عمالات وأقاليم المملكة مصحوبين بشهادة الانتقاء وبطاقة التعريف الوطنية لتأدية مصاريف الحج ابتداء من يوم الاثنين 21 يوليو إلى الجمعة 08 أغسطس 2025، وحيث أنه من المتوقع أن تبدأ مناسك الحج لهذا العام يوم الجمعة 3 ذو الحجة 1447 هـ، الموافق تقريبا ليوم 29 مايو 2026 م، فإن الفاصل الزمني بين أداء مصاريف الحج وموعد مناسك الحج يقدر بأحد عشر شهرا، ومن الطبيعي أن لا يتيسر لمجموعة من المغاربة ممن أدوا مصاريف الحج في الموعد المحدد، لعدة أسباب موضوعية أداء مناسك الحج خلال ذلك الموسم، فيتقدمون في الموعد المناسب بطلبات للوزارة لأجل استرجاع المصاريف التي قاموا بتأديتها، غير أن المصالح الوزارية تعمد إلى خصم ثمن الرحلة تحت دريعة في انتظار تصفية الحسابات مع الخطوط الملكية المغربية بسقف أجل مفتوح وغير محدد، مما جعل العديد ممن مورس عليهم هذا الإجراء يعتبرونه تعسفا في حقهم، بل ويتسبب في تعميق مأساة هؤلاء ومضاعفتها، وهم الذين اضطرتهم الظروف إلى العدول عن تحقيق أمنيتهم الكبيرة في أداء مناسك الحج، لينضاف لها التماطل في استرجاع جزء مهم من المصاريف التي تم أداؤها مسبقا. لهذه الاعتبارات أسائلكم السيد الوزير المحترم : -1 ما هي الدواعي الحقيقية لإجراء خصم ثمن الرحلة عند استرجاع مصاريف الحج بالنسبة للمغاربة الذين لم يتيسر لهم أداء مناسك الحج في إطار الوفد الذي تشرف عليه الوزارة ؟ -2 ما هي التدابير والإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لأجل توقيف العمل بهذا الإجراء الذي يخلف وقعا سيئا على نفوس المعنيين؟

