الجدل حول يوم دراسي نظمته أكاديمية المملكة المغربية حول كتابة الدارجة وانعكاساته على السياسة اللغوية الوطنية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في أعقاب الجدل الواسع الذي أثارته أشغال اليوم الدراسي الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية مؤخرا حول موضوع "كتابة الدارجة"، والذي حضره رموز مرتبطة بدعوة إدخال العامية إلى التعليم. هذا اللقاء الذي اعتبر تمهيدا لندوة وطنية قادمة بتمويل من ميزانية الدولة تهدف إلى "إثبات وجود لغة مغربية" بعيدا عن الجذور العربية، مما يعتبر محاولة نخبوية لفرض رؤية لغوية تبتعد عن النقاش العمومي والعلمي وتهدد الثوابت الوطنية العربية الإسلامية. وإذ ننقل لكم استغراب الرأي العام من هذا الحدث الذي عقد في مؤسسة رمزية مثل أكاديمية المملكة عضو اتحاد مجامع اللغة العربية، فإنني أسائلكم السيد الوزير المحترم، ما مدى موافقة الجهات الرسمية عليه مسبقا؟ -ما هي الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان الحفاظ على السياسة اللغوية الوطنية، ومنع استخدام الأموال العامة في مشاريع قد تفسر كمحاولة لقطع الدارجة عن أصولها العربية أو إدخال "كوارث" إلى النظام التعليمي؟

