الحاجة الماسة لدورة سقوية لإنقاذ محصول الزيتون بالأراضي السقوية التابعة لسد مولاي يوسف بإقليم قلعة السراغنة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر منتوج الزيتون العمود الفقري للنشاط الفلاحي على مستوى إقليم قلعة السراغنة، وتعلمون فداحة الخسائر التي تكبدها الفلاحون طيلة المواسم الماضية في هذا القطاع، بسبب الجفاف وقلة التساقطات وانقطاع مياه الري، والتي لم يخفف منها سوى أمطار الخير التي أغاثنا الله سبحانه وتعالى بها خلال فصل الربيع الماضي، والتي أنعشت آمال الفلاحين بموسم فلاحي أفضل. اليوم، وعلى بعد أسابيع قليلة من موسم جني أشجار الزيتون، يراهن هؤلاء الفلاحون على إنقاذ محاصيلهم من الزيتون خلال الموسم الحالي، على الأقل في الأراضي الواقعة داخل الدائرة السقوية التابعة لسد مولاي يوسف، من خلال برمجة دورة سقوية في القريب العاجل، نظرا لأهميتها، في هذه الفترة الحرجة من مسار نضج الثمار، في وفرة وجودة المنتوج فيما تبقى من أيام شهر شتنبر الحالي. وبالنظر إلى توفر سد مولاي يوسف على حقينه مائية كافية، فإننا نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي ستتخذونها لأجل برمجة دورة سقوية لفائدة الفلاحين المنتجين للزيتون في الأراضي السقوية التابعة للسد المذكور، دعما لهؤلاء الفلاحين وللحفاظ على منتوج الشجرة المباركة من التلف والأضرار؟

