الحالة الإجتماعية والاحتقان لدى ساكنة النخاخصة إقليم القنيطرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تلقيت رسالة من جمعية الوفاء الإجتماعية بحي النخاخصة القنيطرة العصام مفادها أن ساكنة النخاخصة كجماعة سلالية الواقعة في المدار الحضاري ولها إمتداد بالعالم القروي ضمن رسم عقاري واحد، وأنهم يعتمدون على النشاط الفلاحي كمصدر عيشهم وأنهم يستفيدون من عقار تابع للجماعة مخصص لسكن تحت مساحة قدرها 60 آر كحصة لكل فرد وأيضا لأبناءهم بموجب قرار عاملي لسنة 1978 حسب تصريح الهيئة النيابية بتاريخ 15 غشت 2015، إلا أنه وفي إطار التنمية الشاملة للمملكة تمت عملية الترقيم التي جعلت الساكنة تعيش اضطرابات نفسية ومصير مجهول تخوفا من عملية الهدم. للإشارة أنهم كانوا ينتظرون برنامج إعادة الهيكلة المدرج في المخطط الإستراتيجي الدي جاء عقب زيارة صاحب الجلالة حفظه الله لسنة 2015. وفي إطار التوجيهات الملكية للتنمية الدامجة الترابية الإجتماعية، وما أصدرتموه من تعليمات للإدارة الترابية في هذا الشأن، نساءلكم السيد الوزير المحترم، لماذا تم التراجع في إطار تأهيل منطقة النخاخصة عن برنامج إعادة الهيكلة باعتباره الحل الأمثل لكونه يتماشى مع خصوصية المنطقة من نشاط فلاحي وتربية المواشي؟ لماذا لم يأخد التقسيم الجديد بعين الإعتبار طبيعة المنطقة، كما سينتج عن قرار الهدم أو الترحيل تفاقم البطالة والفقر والتشريد؟

