الحالة الصحية للطالب محمد أهروش المتواجد بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة والإجراءات المتخذة لإنقاذ حياته وتمكينه من حقه في العلاج
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، ولج لاطلاب م أهروش، ذي لاواحد ولاعشرين ربيعا، لامستشفى لاقليمي م لاخامس بلاحسيمة، مند أزيد من ثلثة أسابيع، وتحديدا في لايوم لاول من رمضان 1439، بسبب ارتفاع درجة حرارته لاتي تتراوح مابين 39 و40، وهو ما جعل لاطباء يشكون في إصابته بمرض لاتهاب لاسحايا بادئ لامر، لكنهم بعد لاتشخيص لاولي أكدوا لعائلة لامريض بأن لامر ل يتعلق بهذا لامرض، وأن لاتشخيص لادقيق يستدعي نقله لحد لامستشفيات لاجامعية وجدة أو فاس، مطلابين من عائلة لامريض أخذ موعد له حتى يتمكن من لاتشخيص لادقيق ولاعلج، رغم أن لاحلاة تدخل في باب لاستعجلا. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - ماهي أسباب عدم لاتوجيه لامباشر لمثل هذه لاحلات مباشرة لحد لامركزين لامذكورين؟ - ماهي لآيات لاتنسيق في مثل هذه لاحلات مابين لامستشفيات لاقليمية ولامراكز لاستشفائية لاجامعية؟ - لماذا ترفض بعض لامراكز لاستشفائية استقبلا لامرضى لامتوجهين لإيهم من طرف بعض مستشفيات لامملكة؟ - ماهي لاجراءات لامتخذة لنقاذ حياة هذا لاشاب ولاتدخل لتمكينه من حقه في لاعلج؟
