العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

الحالة الكارثية للطريق الساحلية R301 الرابطة بين جماعة مولاي عبد الله و جماعة سيدي عابد بإقليم الجديدة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعتبر الطريق الساحلية R301 الرابطة بين مولاي عبد الله وسيدي عابد شريانا حيويا بإقليم الجديدة، فهي ليست مجرد مسلك محلي، بل طريق جهوية أساسية تربط مدينة الجديدة بالوليدية مرورا بعدد من الجماعات الساحلية ذات المؤهلات السياحية والاقتصادية. غير أن الواقع يكشف مفارقة صادمة، إذ أن هذه الطريق التي يفترض أن تكون واجهة حضارية للإقليم، توجد اليوم في حالة كارثية. حفر عميقة، غياب التشوير الطرقي، انعدام شبه تام للإنارة، وانهيار جوانب الطريق في مقاطع طويلة، مما يجعل التنقل عبرها مغامرة خطيرة خصوصا ليلا أو خلال فصل الشتاء. والأدهى من ذلك أن هذا المسلك الحيوي يوجد على بعد كيلومترات قليلة من المحطة الحرارية للجرف الأصفر، أضخم منشأة طاقية في إفريقيا، بما يعكس تناقضا صارخا بين حجم الاستثمارات الضخمة المجاورة، وبين واقع بنية تحتية مهترئة بالكاد تصلح للاستعمال. كما أن الطريق R301 تعد المدخل الطبيعي لعدد من الشواطئ والمواقع الساحلية التي تستقطب سنويا آلاف الزوار، ما يجعل من وضعيتها الحالية سببا مباشرا في تقديم صورة سلبية عن الإقليم وحرمانه من فرص تنموية وسياحية كبرى. لذا أسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الأسباب التي جعلت الطريق الساحلية R301 الرابطة بين مولاي عبد الله وسيدي عابد تترك لسنوات طويلة في حالة مهترئة وخطيرة، رغم أهميتها الاقتصادية والسياحية؟ - هل لدى وزارتكم برنامج واضح ومحدد زمنيا لإصلاح وتأهيل هذا المقطع الطرقي الحيوي، خاصة وأنه يشكل واجهة سياحية أساسية للإقليم؟ - هل تنوي وزارتكم برمجة مشروع لإعادة تأهيل شامل للطريق R301 وتزويدها بالإنارة العمومية، التشوير الطرقي، وإصلاح جنباتها، بما يضمن السلامة الطرقية لمستعمليها؟

235 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التجهيز والماء

  2. التوصل

    وزارة التجهيز والماء