الحالة الميكانيكية المتهالكة لسيارات المصلحة بوزارة التربية الوطنية وتداعياتها على سلامة موظفات وموظفي الوزارة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ وبعد، لقد أصبحت سيارات المصلحة في عدد من الجهات غير صالحة للاستعمال الوظيفي الآمن، مما يعرض حياة موظفات وموظفي الوزارة للخطر أثناء تنقلاهم للقيام بمهامهم الرسمية. وقد شكلت حادثة السير الأليمة، التي راحت ضحيتها مفتشتان تربويتان للتعليم الابتدائي، صدمة عميقة لدى نساء ورجال التعليم، خصوصا بعد التأكد من أن الحالة الميكانيكية الرديئة لسيارة المصلحة المستعملة التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم العرائش كانت سببا مباشرا في الحادث. وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسر التربية والتكوين ولكافة أفراد عائلتهما، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدهما بواسع رحمته ويرزق أهلهما وذويهما جميل الصبر والسلوان. ويجدر التذكير بأن المفتشتين كانتا منخرطتين بكل تفان في مشروع "مدارس الريادة"، وكانتا تقومان بمهمة إشراف وتكوين ميداني لحظة وقوع الحادث. إن استمرار الوزارة في تجاهل وضعية سيارات المصلحة المهترئة، وعدم تجديد الأسطول أو إخضاعه لصيانة دورية حقيقية، يشكل تهديدا مباشرا لسلامة الموظفات والموظفين، كما يعد إخلالا بمسؤولية الوزارة تجاه أطرها الذين يبذلون جهودا ميدانية يومية في ظروف قاسية. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتموها أو التي تعتزمون اتخاذها لإعادة تأهيل وتجديد أسطول سيارات المصلحة، وضمان سلامة موظفات وموظفي الوزارة خلال تنقلهم لأداء مهامهم، وعن نيتكم في فتح تحقيق شامل حول الحادث المذكور وترتيب المسؤوليات، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي مستقبلا.

