الخروقات والاختلالات التي عرفها مشروع تزويد دواوير لقصبات وتالوست واد بغيدن بالماء الصالح للشرب بالجماعة الترابية أملو بإقليم سيدي إفني بجهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لقد استبشرت ساكنة دواوير لقصبات، تالوست، واد بغيدن بايت أيوب بالنفوذ الترابي لجماعة أملو خيرا بانطلاق مشروع تزويد الدواوير بالماء الصالح للشرب، الذي كان في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يهدف إلى تقريب هذه المادة الحيوية من المواطنين والمواطنات وتحسين مستوى الخدمات الأساسية وجودة حياتهم، خصوصا في المناطق القروية التي تعاني من نقص مستمر في الموارد المائية، غير أن هذا التفاؤل سرعان ما تبدد نتيجة ما لوحظ من توالي انقطاع الماء عن الساكنة، الأمر الذي خلق استياء واسعا وأثار تساؤلات جدية حول مدى مطابقة الأشغال للمعايير التقنية والجودة المحددة في دفتر التحملات، ومدى احترام شروط الصفقات العمومية، خصوصا أن المشروع حديث النشأة ولم يمض على تدشينه سوى ثلاث سنوات. واستنادا إلى المعطيات الميدانية، يبدو أن المشروع عرف اختلالات وانحرافات بنيوية في الإنجاز، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان حماية المال العام، وضمان استمرارية توفير هذه المادة الحيوية للساكنة المتضررة. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات التي تعتمدها وزارتكم لضمان مطابقة الأشغال للمعايير التقنية والجودة المحددة في دفتر التحملات، ومن يراقب تنفيذ هذه المعايير على أرض الواقع؟ - كيف ستفعل وزارتكم آليات المراقبة والمتابعة لسير الأشغال، وما هي الإجراءات التأديبية أو التصحيحية المتخذة ضد حامل المشروع في حالة الإخلال بالتزاماته؟ - هل ستتخذ وزارتكم إجراءات إضافية واستعجالية لاستعادة الثقة لدى المواطنين والمواطنات وتحسين مستوى الخدمات في الدواوير المتضررة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلا؟

