الخصاص الحاد في المواد الأولية لإنتاج الأعلاف وتهديده لسياسة إعادة إنتاج القطيع الحيواني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في سياق تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إعادة إنتاج وتشكيل القطيع الحيواني الوطني، بما يضمن استدامة قطاع تربية المواشي والدواجن وتأمين حاجيات المواطنين من البروتين ذي الأصل الحيواني، يظل توفير الأعلاف بكميات كافية وبجودة مناسبة أحد المرتكزات الأساسية لنجاح هذه السياسة العمومية. غير أن قطاع تربية المواشي والدواجن يعرف، في المرحلة الراهنة، وضعية مقلقة نتيجة الخصاص الحاد في المواد الأولية الضرورية لإنتاج الأعلاف المركبة، والتي يعتمد فيها المغرب بشكل كبير على الاستيراد، وفي مقدمتها الذرة، كسب الصوجا، كسب نوار الشمس، وكسب الذرة. وقد أدى هذا الخصاص إلى ارتفاع كلفة الأعلاف، وتراجع قدرة عدد كبير من المربين على الاستمرار في نشاطهم، مما يشكل تهديدا مباشرا لأهداف إعادة إنتاج القطيع الحيواني. ويؤكد المهنيون أن هذا الوضع لا يقتصر فقط على ندرة هذه المواد، بل يتفاقم بفعل الأعباء المالية الثقيلة المترتبة عن كلفة التوريد والتخزين، وانعكاس ذلك على أسعار الأعلاف المركبة، في وقت يفترض فيه أن ترافق السياسات العمومية الفلاحية المربين والكسابة لضمان استقرار الإنتاج الحيواني الوطني. وأمام هذه الوضعية التي تهدد بشكل مباشر تنزيل التوجيهات الملكية المتعلقة بإعادة إنتاج القطيع الحيواني، نسائلكم، السيد الوزير المحترم عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لضمان انتظام تموين السوق الوطنية بهذه المواد؛ وكيف ستواكب هذه التدابير سياسة إعادة إنتاج القطيع الحيواني وتضمن استدامة قطاع تربية المواشي والدواجن وحماية قدرته الإنتاجية؟

