الخصاص المهول في الأطباء الاختصاصيين بإقليم سطات واستثناء الإقليم من التعيينات الجديدة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تبين بعد نشر لائحة التعيينات الجديدة للأطباء الاختصاصيين المقرر إجراؤها يوم 26 أكتوبر الجاري، أن إقليم سطات لم يستفد من أي تعيين جديد، باستثناء طبيبين فقط سيعوضان زميلين منتقلين، وهو ما يبقي الوضع الصحي بالإقليم في حالة عجز حاد ومزمن أمام احتياجات الساكنة المتزايدة. فحسب المعطيات المتوفرة، يسجل الإقليم خصاصا كبيرا ومقلقا في عدد من التخصصات الحيوية، من بينها: •أطباء في طب النساء والتوليد •أطباء في التخدير والإنعاش •أطباء في الأشعة •أطباء في الأمراض النفسية •أطباء في طب الأطفال، •أطباء في الأمراض التنفسية •أطباء في جراحة الأطفال •أطباء في الجراحة العامة إضافة إلى خصاص في الصيادلة العاملين بالمؤسسات الاستشفائية. إن هذا الوضع يعمق معاناة المواطنين ويؤثر على جودة الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي والمراكز الصحية التابعة له، خاصة في ظل اتساع رقعة الإقليم وتزايد الطلب على العلاجات المتخصصة، مقابل نقل الحالات بشكل مستمر نحو الدار البيضاء أو مراكش مما يرهق الأسر ماديا ونفسيا. وانطلاقا مما تقدم، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الأسباب التي أدت إلى استثناء إقليم سطات من التعيينات الجديدة للأطباء الاختصاصيين؟ وما هي الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لسد الخصاص الخطير في هذه التخصصات الحيوية وضمان استمرارية الخدمات الصحية لفائدة الساكنة؟ وهل تعتزمون مراجعة توزيع الموارد البشرية الطبية على الصعيد الوطني بما يضمن الإنصاف المجالي وتكافؤ الولوج إلى العلاج؟

