الخصاص المهول في البنيات الثقافية والشبابية بإقليم طاطا وتأثيره على تنمية قدرات الشباب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني إقليم طاطا من خصاص كبير في البنيات الثقافية والشبابية، حيث تفتقر أغلب الجماعات الترابية إلى دور الشباب والمكتبات العمومية والفضاءات الفنية، بينما تعاني المراكز الموجودة من ضعف التجهيزات وقلة الموارد البشرية، مما يحول دون اضطلاعها بأدوارها كفضاءات للتكوين والإبداع وتأطير الشباب. وتشير فعاليات مدنية وتقارير محلية إلى أن شباب الإقليم يعانون من غياب عروض فنية وثقافية منتظمة، ومن نقص في الأنشطة المسرحية والموسيقية والسينمائية، إضافة إلى هشاشة البنية التحتية الخاصة بالثقافة والرياضة، وهو ما يحد من طاقاتهم الإبداعية ويعمق مظاهر الهشاشة والانقطاع المدرسي والانحراف الاجتماعي. وفي ضوء التوجهات الوطنية الداعية إلى تعزيز المشاركة الثقافية وتنمية الرأسمال البشري، يظل هذا الوضع في إقليم طاطا غير منسجم مع حاجيات الساكنة ولا مع أهداف النموذج التنموي الجديد. بناء عليه ، نسائلكم السيد الوزير المحترم: * ما هي الإجراءات التي ستتخذها وزارتكم لسد الخصاص في البنيات الثقافية ودور الشباب بإقليم طاطا؟ * وهل توجد برامج محددة لإعادة تأهيل الفضاءات الثقافية القائمة وتجهيزها بما يلائم حاجيات الشباب؟ وما هي التدابير المتخذة لإطلاق عروض منتظمة للأنشطة الفنية والتربوية بالإقليم، خاصة بالمناطق القروية ؟ وهل تعتزم وزارتكم تعزيز الموارد البشرية المؤطرة والرفع من حجم الشراكات مع الفاعلين المدنيين والمنتجين الثقافيين داخل الإقليم؟

