الخصاص في الأطر التربوية والإدارية بالوسط القروي.
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لا يخفى عليكم السيد الوزير النقص الحاصل في الأطر التربية والإدارية بمختلف مستو ت التعليم الإبتدائي والثانوي الإعدادي و الثانوي التأهيلي لوسط القروي . و إذا كانت الجماعات الترابية ومصالح الإنعاش الوطني وجمعيات آ ء وأولياء التلاميذ تساهم في التخفيف من هذا النقص الحاصل، فإن الوضع يبقى متفاقما لنسبة لبعض المناطق القروية لبلاد، لرغم من ا هودات التي يتم بذلها للحد من هذه الأزمة بواسطة أفواج الأساتذة المتخرجين، و بواسطة مسطرة التعاقد مع الأساتذة المعطلين. أمام هذا الوضع الذي يؤثر بشكل كبير في تزايد نسبة الهذر المدرسي لعالم القروي، ويقلص من نسبة التمدرس، نتساءل السيد الوزير عن الإجراءات المتخذة للحد من هذا الخصاص في الأطر التربوية، بما يضمن توفير نفس فرص التمدرس المتاحة لأطفال الوسط الحضري؟

