الخصاص في الأطر الطبية والتمريضية بمستشفى مولاي عبد الله بسلا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ كما تعلمون، فقد دشن جلالة الملك نصره الله مستشفى مولاي عبد الله بسلا عام 2018، لتعزيز العرض الصحي بهذه المدينة وبأحوازها، والاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الصحية، ويعد من المؤسسات الصحية ببلادنا، بالنظر لعدد الساكنة التي يستهدفها والتي تتجاوز مليون نسمة. ومع الأسف، فإن هذا المستشفى يعيش اليوم وضعية أقرب إلى الشلل، بسبب النقص الحاد الذي يعانيه منه في الأطر الطبية والتمريضية، نتج عنه حرمان المواطنات والمواطنين من الاستفادة من خدماته، وهي الوضعية التي وصلت في الآونة الأخيرة إلى وضعية غير مسبوقة، يتعذر معها تأمين أدنى الخدمات للمرضى، رغم أهمية طاقته الاستيعابية التي تصل إلى 250 سرير. لذلك نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي تعزمون اتخاذها لتعزيز العرض الصحي بمستشفى الأمير مولاي عبد الله بسلا، وتوفير خدماته كاملة للسكان، وتمكينه من الأطر الطبية والتمريضية اللازمة ليؤدي وظيفته تلك أحسن قيام؟

