الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات البحث العلمي في الجامعة المغربية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرف العالم في السنوات الأخيرة ثورة رقمية متسارعة كان من أبرز تجلياتها الانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي ودخولها إلى مختلف مناحي الحياة، بما في ذلك الحقل الأكاديمي والبحث العلمي. وقد أصبحت هذه التقنيات جزءا من الممارسات اليومية للطلبة والباحثين، مما يطرح أسئلة عميقة تتعلق بحدود استخدامها، وضمان النزاهة العلمية، وحماية الملكية الفكرية، وتحصين منظومة التكوين والبحث من المخاطر المرتبطة بالانتحال، والتزوير، وتوليد محتوى غير موثوق. وفي الوقت الذي تتطور فيه التشريعات الدولية ومذكرات الجامعات العالمية لوضع ضوابط دقيقة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، ما تزال الجامعة المغربية في حاجة إلى إطار مرجعي وطني واضح يحدد القواعد البيداغوجية والأخلاقية المعتمدة، ويكون الأساتذة والطلبة في التعامل السليم مع هذه التكنولوجيا، ويضمن في الآن نفسه الاستفادة من إمكاناتها الكبيرة دون الإضرار بجودة البحث ومصداقيته. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم : •ما هي التدابير التي اتخذتها وزارتكم لإعداد إطار وطني شامل يؤطر استخدام الذكاء الاصطناعي داخل مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي؟ وهل تعتزمون إصدار دليل وطني لأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، على غرار الدول التي سبقت في هذا المجال؟ وما هي الاستراتيجيات المعتمدة لضمان تكوين الأساتذة والطلبة في التعامل الأخلاقي والمسؤول مع هذه التقنيات الجديدة، بما يحافظ على جودة الأبحاث ونزاهتها؟ وكيف تعمل وزارتكم على حماية منظومة البحث العلمي من مخاطر الانتحال العلمي والقرصنة وتزييف المحتوى الناتج عن سوء استعمال الذكاء الاصطناعي؟

