الركود الاقتصادي بالفنيدق يدفع بالشباب نحو المخاطرة بالهجرة نحو الضفة الأخرى
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشهد سواحل الفنيدق حالات فقدان الشباب في عرض البحر في مظاهر مؤلمة تعكس حجم معاناة الشباب الحالمين بالهجرة، ففي فجر يوم الجمعة 14 مارس 2025، حاولت مجموعة من المهاجرين السريين، عبور البحر سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة، إلا أن سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج حالت دون ذلك، مما أسفر عن فقدان أحدهم وإنقاذ آخرين من قبل الحرس المدني الإسباني وتشهد سواحل الفنيدق تزايدا ملحوظا في محاولات الهجرة غير النظامية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفع الشباب إلى ركوب المخاطر بحثا عن حياة أفضل. ورغم التدابير الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات المغربية، إلا أن تقارير دولية تشير إلى ارتفاع مستمر في أعداد المهاجرين السريين الذين يغامرون بعبور البحر، متحدين الأمواج العاتية والبرد القارس. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي وضعية الشباب العاطلين عن العمل في ظل غياب رؤية واضحة للتشغيل؟ -ما الأسباب في عدم إيجاد بدائل لتشغيل أبناء منطقة الفنيدق الحدودية التي أصبحت تعرف ركودا اقتصاديا غير مسبوق؟

