الزيادة المفاجئة في أسعار المحروقات وانعكاساتها على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يعرفها العالم، خاصة التوترات القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وما ينجم عنها من تقلبات حادة في أسعار الطاقة والمحروقات، يواجه الاقتصاد الوطني ضغوطا متزايدة. خاصة بعدما عرفت أسعار المحروقات مؤخرا ارتفاعا مهولا بدرهمين دفعة واحدة ودون سابق اندار، ، مما انعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين وتكاليف النقل وأسعار عدد من المواد الأساسية. كما تشير المعطيات الاقتصادية إلى أن معدل التضخم بالمغرب سجل مستويات أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين ومستوى معيشتهم، خاصة بالنسبة للفئات الهشة. وتزداد حدة هذا التأثير في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والهشاشة الاجتماعية، ومن بينها دائرة مولاي رشيد سيدي عثمان ، حيث تعرف البطالة معدلات مرتفعة، خصوصا في صفوف الشباب، وضعفا في الدخل الفردي. أمام هذه المعطيات، نتساءل السيدة الوزيرة: ما هي التدابير الاستباقية المعتمدة من أجل الحد من تقلبات أسعار المحروقات والطاقة، وضبط انعكاساتها على الأسعار الداخلية؟ وإلى أي حد تفكر الحكومة في اعتماد آليات دعم تشمل جميع المواطنين، خاصة الفئات الهشة والمجالات التي تعرف معدلات بطالة مرتفعة، بدل الاقتصار على تقديم الدعم الاستثنائي لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والاشخاص؟

