السائقون المغاربة المفقودون بين بوركينا فاسو والنيجر
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لازال أربعة سائقين مغاربة مفقودين، منذ صباح السبت 18 يناير الجاري، في ظروف غامضة في إفريقيا جنوب الصحراء. تم فقدان الاتصال بهم بينما كانوا على متن ثلاث شاحنات لنقل البضائع حوالي الساعة العاشرة من صباح السبت- حسب مصادر صحفية- وذلك أثناء قيادتهم بين مدينة «دوري»، شمال شرق بوركينا فاسو، ومدينة تيرا، غرب النيجر. وحسب نفس المصادر، فإن السائقين المشار إليهم سلكوا طريقا شديد الخطورة، تنشط فيه خلايا إرهابية وجماعات مسلحة معروفة بأعمالها المتكررة في النهب واستهداف شاحنات النقل البري، مما دفع السلطات إلى تنظيم قوافل شاحنات تحت حماية الجيش البوركينابي لتأمين النقل عبر الحدود، خصوصا بين «دوري» وتيرا. وقد عرفت المنطقة هجمات مميتة خاصة في شمال شرق بوركينا فاسو وغرب النيجر: ففي 12 يونيو 2022، نزح أكثر من 26 ألف شخص من «سيتينغا» إلى مدينة «دوري»، بعد هجوم إرهابي أودى بحياة 86 شخصا. وفي 25 فبراير 2024، قتل 15 مدنيا في هجوم إرهابي استهدف قرية في مقاطعة «دوري» في بوركينا فاسو. وفي يونيو الماضي، نزح آلاف الأشخاص من شمال شرق بوركينا فاسو بسبب تصاعد الهجمات الإرهابية. وفي بداية دجنبر 2024، قتل 21 مدنيا في هجوم استهدف قافلة بضائع في تيرا، غرب النيجر، وهي نقطة عبور أصبحت مركزا للعنف في النيجر. ويوم 11 يناير الجاري نصب كمين مميت بين «دوري» و«سيتينغا»، أودى بحياة 18 جنديا وعدد من المدنيين، وهو المحور الذي سلكه السائقون دون مرافقة أمنية، ودون احتياطات أمنية. ورغم أن تاريخ اختفاء السائقين قريب من التاريخ الأخير، فقد كان ممكنا اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل طلب مرافقة أمنية، لتجنب مخاطر الكمين أو الخطف أو الاعتداء. وحسب المصادر، فإن المرور غير الحذر للسائقين المغاربة، بعد فترة وجيزة من كمين 11 يناير، يبرز مدى خطورة المنطقة. ومن هنا وجب تحذير وتذكير مشغلي النقل بالالتزام الصارم بالبروتوكولات الأمنية المعمول بها. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم عن، - الإجراءات التي ستتخذونها لمعرفة مصير هؤلاء السائقين. - التدابير التي ستتخذونها لإرشاد وحماية السائقين المغاربة من المخاطر الموجودة في منطقة الساحل الافريقي من المخاطر التي تعاني منها تلك المناطق.

