السمسرة والوساطة في مواعيد طلب التأشيرة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ على الرغم من كل المجهودات التي تقوم بها مصالح وزارتكم، لا يزال عدد كبير من المواطنات والمواطنين يعانون ويشتكون، بشدة، من تفشي ظاهرة الوساطة غير المشروعة والسمسرة والتلاعب بمواعيد طلب الحصول على تأشيرات السفر إلى بلدان أجنبية، كإسبانيا وإيطاليا وفرنسا. وإذا كنا ندرك بأن مسألة التأشيرة لدى التمثيليات الأجنبية المعتمدة ببلادنا هي موضوع سيادي يعود أمر تدبيره إلى القنصلية أو السفارة المعتمدة بالمغرب. فإن ذلك لا يتنافى مع ضرورة بذل مزيد من المجهودات العمومية من أجل زجر الوسطاء والمتلاعبين بتأشيرات السفر إلى الخارج، وفق القوانين الوطنية الجاري بها العمل. لكن هناك من المواطنات والمواطنين من يشتكي أيضا من معاملات "شركات التدبير المفوض" التي تعتمدها بلدان أجنبية ببلادنا في تدبير طلب التأشيرة. وذلك ما يتطلب من المصالح المختصة بوزارتكم تكثيف التواصل مع البعثات الأجنبية المعتمدة بالمملكة، لكي تولي العناية اللازمة بالمرتفقين طالبي التأشيرة، لا سيما من حيث توفير بنيات الاستقبال الملائمة والتخفيف من التعقيدات المسطرية. هذا، ويلاحظ استمرار ظاهرة "السماسرة" الذين باتوا يفرضون "إتاوات" باهظة في مقابل الحصول على موعد تقديم طلب وملف التأشيرة، حيث أن معظم المواطنات والمواطنين يصطدمون بالحجز المسبق لجل المواعيد، مما يجعلهم تحت رحمة الوسطاء. على هذا الأساس، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، حول التدابير العملية المتخذة من طرف وزارتكم، من أجل الرفع من أشكال التنسيق والتتبع، في إطار التعاون مع التمثيليات الديبلوماسية المعتمدة ببلادنا، من أجل دفع "الشركات المفوض لها تدبير مواعيد ودراسة ملفات طلبات التأشيرة" لكي تجود من الخدمات وتبسط من الإجراءات إزاء المرتفقين المغاربة؟ كما نسائلكم حول الإجراءات التي سوف تعتمدونها من أجل محاربة "السمسرة" في مواعيد تقديم المواطنات والمواطنين لطلبات التأشيرة؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.
