السياسة المعتمدة في مجال تدوير النفايات وتعزيز ثقافة إعادة التدوير لدى المواطنين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أفرز تطور حياة الإنسان، وتحول طبيعة معيشته اليومية في مختلف تجلياتها، تداعيات سلبية على البيئة والمناخ بشكل إذا ما تم الاستمرار على نفس النمط، سيهدد التوازنات البيئية ويقوض شروط الحياة على الأرض. في مقابل هذا الواقع تناما الوعي بضرورة إيلاء الأولوية والاهتمام إلى ضرورة مراجعة هذا المسار، بشكل يدمج مقاربة الاستدامة في أجندة صناعة القرار في كل مناحي تدبير الشأن العام، وإحداث تحول في نمط الحياة اليومية للمواطنين، تعكس الإرادة القوية لاعتماد سلوك صديقة للبيئة، أكثر أمانا وصحة وأقل تلوثا. والمغرب ليس في منأى عن هذا الواقع، وهو ما يفرض صياغة سياسة عمومية طموحة للاستدامة، والتي من أهم مسلكياتها تدوير النفايات وتحويلها إلى مواد وعناصر جديدة يعاد استعمالها، وفق رؤية تعالج سلسلة القيمة برمتها، تبدأ من فرز النفايات إلى جمعها إلى تدويرها وتنتهي بتشجيع إعادة استغلالها، وهو ما سيحقق أثر إيجابي أكيد على البيئة وتوفير فرص الشغل وتقليل الحاجة إلى استيراد مواد خام جديدة. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة، عن سياستكم في مجال تدوير النفايات، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير لدى المواطنين؟

