الصيد الجائر المهدد لسمك الأخطبوط بالانقراض
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أعرب عدد من مهنيي الصيد التقليدي بميناء سيدي إفني عن استنكارهم الشديد لما اعتبروه “الصيد الجائر” الذي يستهدف الأخطبوط، ويهدده بالانقراض. وأكدوا أن جهات تمتلك أزيد من 50 قارب صيد، تقوم بتوجيه عمالها لصيد الأخطبوط بطريقة غير قانونية، باستخدام ما يسمى بـ "الغراف"، وهي عبارة عن طريقة صيد تستهدف على وجه الخصوص الإناث، كونها تتخذ من هذه التقنية مكانا مفضلا للولادة، مما يعرض هذا النوع من الأسماك للانقراض. تصطاد هذه القوارب كميات هائلة من الأخطبوط، تناهز في بعض الأحيان- حسب مهنيين- طنا من الأخطبوط في اليوم الواحد لكل قارب، باستعمال هذه "العملية غير المشروعة التي “ستقضي لا محالة على هذا النوع من الأسماك"، على حد تعبيرهم، وطالبوا بتدخل عاجل للجهات المختصة لوضع حد لهذا الاستنزاف الخطير الذي يهدد الثروة السمكية، وتحديدا الأخطبوط، بالانقراض، ما يضع مستقبل المئات من أسر مهنيي الصيد التقليدي في كف عفريت، في زمن شح الموارد البحرية. كما طالبوا بالضرب بيد من حديد على يد كل من سولت له نفسه التلاعب بالثروات البحرية. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، - ما مدى صحة ما ورد في السؤال؟ - ما هي الإجراءات التي ستتخذونها لفتح تحقيق عاجل في الموضوع؟ - ما هي التدابير التي ستتخذونها للمحافظة وتنمية سمك الأخطبوط؟

