العبء الإداري المرتبط بمنصة مسار وأثره على زمن التعلم داخل مؤسسات الريادة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار تنزيل مشروع مؤسسات الريادة، الذي يفترض أن يجعل المتعلم في صلب العملية التعليمية التعلمية، يشتكي عدد من الأطر التربوية من تضخم غير مسبوق في المهام الإدارية الرقمية، خاصة ما يتعلق بإدخال المعطيات التفصيلية المرتبطة بالتقييمات عبر منصة مسار، حيث يطلب من المدرس ملء آلاف الخانات بعد كل عملية تقييم، وهو ما يستغرق وقتا طويلا وجهدا كبيرا. ويطرح هذا الوضع عدة تساؤلات حول مدى انسجام هذه المتطلبات الإدارية مع الهدف المعلن للمشروع، المتمثل في تحسين جودة التعلمات، إذ يتم استنزاف جزء مهم من زمن المدرس خارج القسم، على حساب الإعداد البيداغوجي، والدعم التربوي، والتفاعل المباشر مع المتعلمين. كما يثير الضغط المرتبط بتواتر التقييمات وتزامنها مخاوف حقيقية بشأن الإرهاق المهني وجودة المخرجات التربوية. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم عن، - الإجراءات المتخذة أو المزمع اتخاذها لتبسيط مساطر إدخال المعطيات الرقمية وتقليص عدد الخانات المطلوبة. - مدى إشراك الأطر التربوية في تقييم وتجويد أدوات التتبع والتقييم الرقمية المعتمدة.

