العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

الفشل الذريع في تأمين استحقاقات مؤسسات الريادة وضرب مصداقية المدرسة العمومية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

في الوقت الذي تروج فيه وزارتكم لنجاح مشروع "مؤسسات الريادة" كقاطرة للإصلاح، جاءت أحداث 20 و21 يناير 2026 لتعري واقع الهشاشة التدبيرية لهذا المشروع، فبدل أن تكون هذه المؤسسات نموذجا للحكامة، تحولت إلى بؤرة التسريبات التي شملت مواضيع الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة، التي كان من المفترض اجتيازها صبيحة الأربعاء. إن لجوء وزارتكم لقرار "الهروب إلى الأمام" بتأجيل الاختبارات إلى ما بعد العطلة البينية، يعد اعترافا ضمنيا بالعجز عن السيطرة على المسارات الرقمية واللوجستيكية للامتحانات، وهو ما أدى إلى: ـ ارتباك الزمن المدرسي لآلاف التلاميذ وتكريس التمييز بينهم وبين أقرانهم في التعليم العادي. ـ هدر الثقة في منظومة "الريادة" لدى الأسر والفاعلين التربويين. ـ تبديد الجهود والموارد التي استثمرت في هذا البرنامج بسبب غياب آليات الرقابة القبلية. بناء عليه، أسائلكم السيد الوزير، -كيف تفسرون هذا الاختراق الخطير لمنظومة التقويم في مشروع يفترض أنه يخضع لأعلى معايير التتبع؟ -لماذا تم تحميل التلاميذ والأسرة التعليمية ضريبة هذا الفشل عبر تأجيل الامتحانات لما بعد العطلة، بكل ما يحمله ذلك من ضغط نفسي وهدر للحق في الاستراحة؟ - ما هي التكلفة المالية والزمنية لإعادة إنتاج وتوزيع هذه الامتحانات المسربة؟ -ما هي الإجراءات التي ستتخذونها من أجل الكشف عن المتسببين في هذا التسريب وإخبار الرأي العام بهذا الاختلال الكبير؟ -متى ستتم مراجعة حكامة هذا المشروع بعيدا عن لغة "الأرقام الوردية" التي تفندها الوقائع الميدانية؟

210 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة