العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

القرارات الجائرة التي اتخدت في حق طلبة الطب و الصيدلة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم يتابع الرأي العام الوطني بقلق شديد ما حدث و يحدث لطلبة الطب و الصيدلة الذين يخوضون إضرابا لعدة أشهر، دون أن يتم الاستماع إليهم و الاستجابة للمطالب المشروعة التي تضمنها ملفهم المطلبي من أجل النهوض بجودة التكوين و التأطير و تطوير ضروف تحصيلهم و تداريبهم. السيد الوزير، إن حق الإضراب و الاحتجاج حق مشروع، يضمنه الدستور، و لا يمكن مواجهته بأسلوب التهديد و الوعيد و لا بتقديم الطلبة أمام المجالس التأديبية، ليكونوا عبرة لمن أراد أن يضرب غدا. كما أن حل مكاتب الطلبة، يعتبر جرما في حقهم لأنها تشكل مدرسة لممارسة الديمقراطية و التشاور فيما بينهم و مدرسة أيضا للكوتشينغ و الثقة في النفس (كما كان بالأمس الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أ.و.ط.م مدرسة للنضال: أنتجت أطرا وطنية واعية) و حتى ممثلي الطلبة داخل مجالس المؤسسات حيث تمثيليتهم داخل مجالس الكليات و الجامعات، تبقى جد، جد ضعيفة، حيث من المفروض أن ينقلوا لهذه المجالس أراء الطلبة الأخرين و التي تتبلور داخل مكاتب الطلبة و إلا فأنتم تقومون بوأد حرية التعبير و عزل "ممثلي الطلبة" عن باقي الجسم الطلابي للضغط عليهم و حتى يبقى رأيهم هو رأي أقلية ليقال أنهم شاركوا و قبلوا بما تقترحون من "حلول". و لهذا نسائلكم السيد الوزير و أنتم تحاولون إيجاد حلول لمشاكل التعليم العالي و البحث العلمي.. بما فيها مشاكل كليات الطب، التي كونت و لازالت أجيالا من خيرة الأطباء المشهود لهم داخل و خارج الوطن، أن تتخدوا الموقف الشجاع و الحكيم الضامن لتهدئة الأجواء و التقدم باتجاه الإصلاح الحقيقي خاصة و الرأي العام يعاين تطابق البلاغات الصادرة عن مختلف الجامعات و التي تبين أن الغرض منها لم يكن إيجاد الحلول و إنقاذ السنة الدراسية بقدر ما هو تجسيد جديد للتعالي و الغطرسة التي تواجهون بها الطلبة في محاولة إعطاء القدوة بالترهيب و الإقصاء. لذا نطالبكم السيد الوزير، لوضع حد لاستنزاف الوقت في مواجهة عقيمة بين وزارتكم و الطلبة، و ذلك بإعطاء تعليماتكم من أجل إلغاء قرارات الطرد التي اتخدت في حق الطلبة، الذين هم أبناء هذا الوطن و ينتضرون منكم، هم و أسرهم، الإنصاف. فإذا كان السير العادي للدراسة مهم، فإن الإنصاف أهم لخلق جو مناسب للتكوين السليم والذي هو الضامن لتكوين أطر بكفاءة عالية و أيضا بثقة في النفس و ثقة في وطنهم و هذا ما سيجعل الطلبة غدا عند التخرج يختارون بلدهم على غيره. و تقبلوا خالص التقدير و الاحترام

370 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقبدون انتماء لفريق أو مجموعة نيابية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

  3. إحالة عادية

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار

  4. التوصل

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار