الكشف المبكر عن اضطراب التوحد عبر خلايا اليقظة بالمؤسسات التعليمية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار التوجه الوطني نحو مدرسة دامجة ومنصفة، أطلقت وزارة التربية الوطنية مبادرة تعميم خلايا اليقظة داخل المؤسسات التعليمية، بهدف رصد التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة ومواكبتهم تربويا واجتماعيا. ونظرا لما يتيحه هذا الإطار من إمكانيات للرصد المبكر للصعوبات النمائية والسلوكية، فإن عددا من الفاعلين التربويين والحقوقيين يتساءلون عن مدى قدرة هذه الخلايا على المساهمة في الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد، خاصة في ظل غياب آليات تشخيصية واضحة داخل المؤسسات التعليمية، ونقص التكوين المتخصص لدى الأطر التربوية." وعليه، نسائلكم السيد الوزير: هل تتضمن مهام خلايا اليقظة بالمؤسسات التعليمية رصد مؤشرات اضطراب طيف التوحد لدى التلاميذ؟ وما هي الإجراءات المعتمدة لتكوين الأطر التربوية والإدارية في مجال التعرف على علامات التوحد والتعامل معها تربويا؟ وكذا عن التنسيق مع وزارة الصحة لإرساء مسارات تشخيصية ومواكبة طبية للأطفال الذين يشتبه في إصابتهم بالتوحد داخل الوسط المدرسي؟ وهل تعتزم الوزارة إدراج الكشف المبكر عن اضطرابات النمو ضمن مؤشرات الأداء التربوي للمؤسسات التعليمية؟

