تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ تنتظر الساكنة بإقليم تنغير التي تتجاوز ثلاث مائة وعشرون (320000) ألف نسمة، بفارغ الصبر انطلاق العمل بالمستشفى الإقليمي بتنغير، الذي أعطيت انطلاقة الأشغال به منذ سنة 2017، وهو من المشاريع الحيوية التي تراهن عليه ساكنة الإقليم وتبني عليه آمالا كبيرة، ويعرف هذا المشروع تقدما كبيرا فيما يخص نسبة الإنجاز، حيث بلغت نهايتها. وسيلعب هذا المشروع الصحي الكبير، دورا حيويا في تقديم الخدمات الصحية العمومية لمختلف ساكنة الجماعات الترابية التي تصل إلى 25 جماعة، والتي كانت، ولا تزال، تتكبد مصاريف إضافية وباهظة للتنقل، وقطع مسافات طويلة في ظروف صعبة مناخية واجتماعية، للوصول إلى المستشفيات المجاورة في ورززات والرشيدية وفي بعض الأحيان مراكش وفاس، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحالات المستعجلة وحالات الولادة، مما يشكل عبئا إضافيا يثقل كاهل الأسر الهشة والفقيرة. ونثير انتباهكم السيد الوزير المحترم، إلى ضرورة توفير الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية والأطقم الإدارية اللازمة والكافية لهذا المستشفى، بكل الوسائل والإمكانيات المتوفرة والمتاحة، بما في ذلك جميع التخصصات الحيوية التي تستجيب لحاجيات ساكنة الإقليم، كأطباء الإنعاش والتخدير وأطباء الجراحة، وطب الأطفال، وأطباء القلب والشرايين، وأطباء النساء والتوليد، خاصة وأن الإقليم لا يتوفر على أية مصحة متخصصة، فضلا عن التجهيزات والمعدات الطبية التي بدونها سيبقى المستشفى الإقليمي لتنغير فقط محطة عبور نحو البحث عن العلاج والاستشفاء في أقاليم أخرى. لذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها من أجل إعطاء انطلاقة صحيحة ومحفزة للعمل بالمستشفى الإقليمي بتنغير، وتقديم خدمات صحية عمومية ذات جودة؟


