المشاكل التي يعاني منها أساتذة و أستاذات التعليم الأولي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
بعد التحية و الاحترام يعرف التعليم الأولي ببلادنا العديد من المشاكل، حيث بعد العديد من اللقاءات معهم تبين أن المربيين و المربيات يعانون حيفا كبيرا و استغلال تختلف قساوته حسب الجهات المخول لها تدبير هذا المستوى التعليمي الذي يعتبر أساسيا و الذي يظل مرتبطا "بوساطات" دون المستوى المطلوب لإعطاء انطلاقة جيدة للمسار التعليمي و من ثم النهوض بالمدرسة العمومية. و هكذا يعاني أساتذة التعليم الأولي من تدني في الأجور و حتى عدم صرفها نهاية كل شهر إضافة إلى عدم إمكانية احتساب الأقدمية لأن الوسطاء يقومون بتجديد العقود مع كل موسم دراسي جديد، كل شهر شتنبر، إذا لم يتم الفصل و التخلي عن المربيين و استبدالهم بأخرين، كما لا تعوض المربيات عندالولادة وغالبا ما يتم الاستغناء التام عنهن. كما أن ضروف العمل تظل دون المستوى المطلوب من اكتضاض و من "جدادات" مليئة بالأخطاء، و غالبا غير ملائمة لما يتطلبه تعليم الصغار، فضلا عن تحميل الأساتذة مصاريف نسخ الجدادات و القيام بمهام كثيرة خارج أي قانون مما يسبب لهم الإرهاق و يؤثر بذلك على جودة التأطير. السيد الوزير من المعروف اليوم أن من ضمن المداخل الأساسية لضمان نجاح المدرسة العمومية هو الاهتمام بالتعليم الأولي و بالقائمين عليه و من ثم نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات التي تنوون اتخادها لضمان حقوق المربيات و المربيين وتوحيد أجورهم و حمايتهم من تعسف الوسطاء بينهم و بين الأكاديميات. ألا تعتبرون السيد الوزير المحترم أن الحل يكمن في إدماج أساتذة التعليم الأولي في إطار الوضيفة العمومية و ضمان حقوقهم و كرامتهم كضرورة لانطلاقة جيدة وكمدخل لتحقيق النهضة التربوية و التعليمية المنشودة في بلادنا.

