العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال شفوي

المشاكل التي يعاني منها أساتذة و أستاذات التعليم الأولي

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

بعد التحية و الاحترام يعرف التعليم الأولي ببلادنا العديد من المشاكل، حيث بعد العديد من اللقاءات معهم تبين أن المربيين و المربيات يعانون حيفا كبيرا و استغلال تختلف قساوته حسب الجهات المخول لها تدبير هذا المستوى التعليمي الذي يعتبر أساسيا و الذي يظل مرتبطا "بوساطات" دون المستوى المطلوب لإعطاء انطلاقة جيدة للمسار التعليمي و من ثم النهوض بالمدرسة العمومية. و هكذا يعاني أساتذة التعليم الأولي من تدني في الأجور و حتى عدم صرفها نهاية كل شهر إضافة إلى عدم إمكانية احتساب الأقدمية لأن الوسطاء يقومون بتجديد العقود مع كل موسم دراسي جديد، كل شهر شتنبر، إذا لم يتم الفصل و التخلي عن المربيين و استبدالهم بأخرين، كما لا تعوض المربيات عندالولادة وغالبا ما يتم الاستغناء التام عنهن. كما أن ضروف العمل تظل دون المستوى المطلوب من اكتضاض و من "جدادات" مليئة بالأخطاء، و غالبا غير ملائمة لما يتطلبه تعليم الصغار، فضلا عن تحميل الأساتذة مصاريف نسخ الجدادات و القيام بمهام كثيرة خارج أي قانون مما يسبب لهم الإرهاق و يؤثر بذلك على جودة التأطير. السيد الوزير من المعروف اليوم أن من ضمن المداخل الأساسية لضمان نجاح المدرسة العمومية هو الاهتمام بالتعليم الأولي و بالقائمين عليه و من ثم نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات التي تنوون اتخادها لضمان حقوق المربيات و المربيين وتوحيد أجورهم و حمايتهم من تعسف الوسطاء بينهم و بين الأكاديميات. ألا تعتبرون السيد الوزير المحترم أن الحل يكمن في إدماج أساتذة التعليم الأولي في إطار الوضيفة العمومية و ضمان حقوقهم و كرامتهم كضرورة لانطلاقة جيدة وكمدخل لتحقيق النهضة التربوية و التعليمية المنشودة في بلادنا.

246 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقبدون انتماء لفريق أو مجموعة نيابية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة