العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

المشاكل التي يعاني منها القطاع الصحي بإقليم تطوان

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

سبق لنا وأن راسلناكم عدة مرات بخصوص الوضع الصحي بمستشفى سانية الرمل بإقليم تطوان، هذا الأخير الذي تتوافد عليه الحالات المرضية بكل من أقاليم تطوان وشفشاون ووزان والمضيق والفنيدق، حيث يعرف عدة مشاكل تضاعف من معاناة الساكنة خصوصا الفئات الفقيرة والمتوسطة، ومن أبرز هذه المشاكل نسجل بكل أسف، الخصاص المهول في الأطر الطبية والتمريضية وتقنيي الصحة، علاوة على النقص الكبير بقسم المستعجلات، ناهيك عن وضعية غرفة العمليات والتي بدورها لا ترقى لطموحات وتطلعات المرضى وذويهم، وتتطلب التفاتة جدية وآنية، النقص الحاد في الأدوية، الإختلال الكبير في العرض الصحي، بحيث لا يتوفر على أطباء اختصاصيين، مما يجعل المواطنات والمواطنين المرضى وعائلاتهم يعانون في صمت، حيث يضطرون إلى التنقل للمستشفيات البعيدة، بحثا عن العلاج، وما يتطلبه ذلك من مصاريف إضافية، ناهيك عن غياب إن لم نقل انعدام التواصل مع وزارتكم لحل مختلف الإشكالات المطروحة التي يذهب ضحيتها المواطنات والمواطنين، دون الحديث عن المستوصفات والمراكز الصحية التي تم إغلاقها من أجل الإصلاح والتي ظلت لسنين طويلة بدون تأهيل، حيث أضحت فضاءات مهجورة وملاذا للمتشردين والمتسولين، هذا إلى جانب العديد من المراكز الصحية القروية والتي بدورها تعاني ساكنتها ظروفا صحية صعبة نتيجة النقص الكبير والحاد في الأطر الطبية والتجهيزات، دون إغفال الخصاص المهول في الأطر الطبية المتخصصة، بحيث أنه يتوفر فقط على طبيب واحد، ناهيك عن محدودية طاقته الإستيعابية التي لا تتجاوز تسعون سريرا، وهو الأمر الذي نعتبره استهتارا واضحا بصحة مرضى الأمراض العقلية بهذا الإقليم، خصوصا وأننا نعلم جميعا أن هذا المستشفى يتوافد عليه ما يزيد عن 150 مريضا من الأقاليم المجاورة (المضيق، الفنيدق، مارتيل، الشاون..) وفي أوضاع حرجة تتطلب تقديم العلاجات في حينها ولا تقبل التأجيل. السيد الوزير، لقد استبشرنا خيرا إلى جانب ساكنة إقليم تطوان، بتدشين المستشفى الجهوي متعدد التخصصات، واعتبرناه متنفسا سيخفف الضغط عن مستشفى سانية الرمل، وسيساهم بشكل كبير في تقديم خدمات صحية لساكنة جد مهمة من مختلف الأقاليم، إلا أننا نسجل وبكل أسف كذلك، عدم فتحه في وجه الساكنة لأسباب غير معروفة، الشيء الذي خلف استياء في أوساط المواطنات والمواطنين، وخصوصا الفئات الفقيرة والهشة. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، عن خطتكم لتحسين الوضع الصحي بإقليم تطوان، وذلك من خلال إعادة النظر في وضعية مستشفى سانية الرمل، وكذا المستوصفات والمراكز الصحية المغلقة، المراكز الصحية القروية، كما نسائلكم عن الأسباب الكامنة وراء عدم فتح المستشفى الجهوي متعدد التخصصات لحد الآن، وذلك حتى يتسنى للمواطنات والمواطنين الإستفادة من خدمات تطيب في المستوى المقبول بالإقليم.

372 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

  2. التوصل

    وزارة الصحة والحماية الاجتماعية