العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

المشاكل المرتبطة بتجار ميناء طنجة المدينة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

لقد مر التجار الذين يشتغلون داخل ميناء طنجة المدينة بظروف صعبة و سنوات عجاف بسبب الحجر الصحي الذي أملته جائحة كوفيد ، إضافة إلى أشغال تهيئة الميناء ، وما ترتب عنها من توقف عن العمل لمدة تجاوزت الثلاث سنوات . ورغم هذا ، قام التجار المعنيون بتجهيز المحلات و أداء واجبات الإستغلال ، وكل المستحقات التي بذمتهم ، حيث استبشروا خيرا بانتعاش القطاع السياحي يبلادنا ، بعد الركود الذي عرفه و معه باقي دول العالم بسبب مخلفات الجائحة ، واعتقدوا في ظل أفواج السياح التي بدأت تتوافد على بلادنا ، أنهم أمام موسم سياحي بامتياز ، من شأن تعويضهم لما تكبدوه خلال السنوات القليلة السالفة من كساد و سداد ما تراكم في ذمتهم من ديون، على اعتبار أن هذه المحلات و بالنسبة للكثير من هؤلاء التجار هي مصدر الدخل الوحيد . غير أن كل هذه الآمال تبخرت بسبب البرنامج الموضوع من طرف المسؤولين عن تنظيم تنقلات السياح، حيث خصصت حافلات أسموها ( الشاطل باص ( تقل السائح بمجرد نزوله من الباخرة إلى خارج الميناء ، علما أن وعودا قدمت لهم التجار بأن تكون عملية النقل هاته من امام محلات التجار لتمكين هؤلاء من عرض و ترويج بضاعتهم ؛ في الوقت الذي اقترح هؤلاء التجار على المسؤولين والمسيرين بالميناء بجعل هذه المحطة ( الشاطل باص ) داخل الميناء و بالقرب من المحطة البحرية ، لما يتوفر عليه المكان من مرافق خدماتية وامنية ، تمنح السائح إحساسا بالأمان لولوج و زيارة المدينة العتيقة وباقي المعالم السياحية ، ولكن هذا الإقتراح لم يؤخذ بعين الإعتبار ، مما دفع بعض التجار لأخذ بضاعتهم وترويجها تجوالا لذا ، أتساءل عن الإجراءات المتخذة لمعالجة هذه الوضعية ، بما في ذلك تنفيذ المقترح السالف الذكر ؟

269 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الصناعة والتجارة

  3. إحالة عادية

    وزارة الصناعة والتجارة

  4. التوصل

    وزارة الصناعة والتجارة