المشكلات البنيوية والوظيفية التي يعاني منها برنامج فرصة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أطلقت الحكومة برنامج فرصة سنة 2022 من أجل تقديم قروض بدون فوائد لدعم المبادرات الفردية وتمويل المشاريع الصغيرة، مع إمكانية تحويل جزء من التمويل إلى دعم مباشر، وكان من المفترض أن يشكل رافعة حقيقية لريادة الأعمال في المملكة، لكنه يبدو بعيدا عن أهدافه المعلنة. لذلك، تتصاعد الانتقادات تجاه البرنامج؛ وذلك بعد أن كشفت تقارير المؤسسات الدستورية والرقابية عن اختلالات متراكمة في آليات التنفيذ. وبالرغم من الحملة الإعلامية الضخمة التي رافقت إطلاق البرنامج، وميزانية تجاوزت 1.25 مليار درهم، أظهرت المؤشرات الميدانية وجود مشكلات بنيوية ووظيفية، أبرزها ضعف آليات الانتقاء، نقص المرافقة التقنية للمستفيدين، غياب الشفافية في توزيع الدعم، وعدم وجود معايير واضحة لقياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشاريع. لذا أسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، -ما هي حصيلة برنامج فرصة؟ -ما هي الإجراءات التي ستتخذونها من أجل تدارك المشكلات البنيوية والوظيفية التي يعاني منها؟

