المضايقات التي يتعرض لها إمام مسجد طارق بن زياد التاريخي بمركز الشرافات إقليم شفشاون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعرض الإمام معاد خرشوش، وهو إمام المسجد التاريخي طارق بن زياد بمركز الشرافات، خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، لسلسلة من المضايقات غير المفهومة، الصادرة، بحسب ما تؤكده الساكنة، عن المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية. وقد تزايدت حدة هذه الممارسات بشكل لافت مع تنامي نجاح الإمام في أداء رسالته الدينية والتربوية، وتحقيق دينامية إيجابية في دور المسجد وخدمة أبناء المنطقة، خاصة في تعلم وحفظ القرآن الكريم. وقد بلغ الأمر حد إصدار السيد المندوب الإقليمي، في اجتماع عقد يوم أمس، قرارا مباشرا يأمر فيه الإمام بتسليم مفاتيح حجرات التحفيظ، ومنعه من مواصلة تعليم الأطفال دون أي تعليل قانوني، رغم التزامه الكامل بالتوجيهات والضوابط الرسمية. كما قامت جمعية طارق بن زياد بمراسلة المندوبية الجهوية قصد الاستفسار، دون أن تتلقى أي رد إلى حدود اليوم، مما يزيد من حالة الغموض وانعدام الشفافية. وأمام هذا الوضع المقلق، عبرت ساكنة مركز الشرافات عن استيائها الشديد من هذا القرار، ونظمت احتجاجات محلية لساكنة الشرافات داخل المركز، نقلتها وسائل الاعلام المحلية رفضا لهذه الإجراءات التي تمس خدمة تعليم القرآن الكريم لأبنائهم. وعليه، أسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما الأسباب الحقيقية التي دفعت المندوبية الإقليمية لاتخاذ قرار منع الإمام من مواصلة تعليم القرآن الكريم لأطفال مركز الشرافات؟ -ما هي التدابير المستعجلة التي ستتخذها وزارتكم لفتح تحقيق في هذه النازلة، وضمان الشفافية في تدبير شؤون المسجد المذكور وكذا لإنصاف الإمام معاد خرشوش، وتمكين أبناء المركز من استئناف دروس التحفيظ في ظروف طبيعية وآمنة، بما يحفظ دور المسجد ويصون رسالته التربوية؟

