العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

المعايير المعتمدة في اختيار الأئمة والوعاظ الموفدين إلى بلدان المهجر

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ في إطار البعثات التي تشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، يتم سنويا، حسب ما هو متوفر لدينا من معلومات، إيفاد أئمة ووعاظ إلى عدد من دول المهجر، وذلك من أجل القيام بمهمة نبيلة تتمثل في تأطير الجالية المغربية دينيا، خاصة خلال المناسبات الدينية وأثناء شهر رمضان المبارك. غير أن عددا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بألمانيا، على الخصوص، يطرحون تساؤلات حول عدم الاعتماد الكافي على بعض المجالس العلمية مثل المجلس العلمي بالناظور والمجلس العلمي للدريوش، في هذه الانتقاءات للمشاركة في هذه البعثات الدينية، رغم التوفر على أئمة ووعاظ أكفاء ويتقنون اللغة الأمازيغية التي تعد لغة تواصل أساسية لشريحة واسعة من الجالية المغربية في ألمانيا. ذلك أن استعمال اللغة الأمازيغية في التأطير الديني من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تيسير التواصل مع العديد من أفراد الجالية، خاصة فئة النساء والشباب الذين لا يتقنون اللغة العربية، مما يعزز فعالية الإرشاد الديني ويحافظ على الروابط الثقافية والدينية مع الوطن الأب المغرب. لذلك نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن المعايير المعتمدة في اختيار الأئمة والوعاظ الموفدين إلى بلدان المهجر، وبالخصوص إلى ألمانيا؟ وما هي أدوار المجالس العلمية في ذلك، فضلا عن معايير وشروط مشاركة المجالس العلمية في هذه البعثات، وحول ما إذا كان يتم استحضار أهمية اللغات في التواصل، خاصة مع الجالية المنحدرة من أقاليم كالناظور والدريوش؟ كما نسائلكم عن مدى استحضار مقاربة تراعي الخصوصيات اللغوية للجالية المغربية؟

224 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

  2. التوصل

    وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية