العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

المقاربة الحكومية بشأن حجم الأضرار و الخسائر التي شهدتها البنية التحتية وسلسلة المساكن و المساجد و غيرها من المرافق المتواجدة بالجماعات الترابية لإقليم شفشاون جراء التساقطات المطرية الكثيفة التي شهدتها المنطقة

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

على غرار باقي أقاليم الجهة الشمالية للمملكة ، فقد خلفت التساقطات المطرية الكثيفة التي شهدها إقليم شفشاون ومعظم الجماعات الترابية التابعة له، بل مجموعة من الدواوير و الأحياء السكنية ذات الطابع الجبلي بما فيها المدارس و المساجد وبعض الوحدات الإدارية أضرارا جسيمة و بليغة لولا الألطاف الإلهية لما انهار البعض منها بفعل تسرب المياه و وقوع تشققات جراء انجراف الأتربة و استرسال هطول التساقطات المطرية دون انقطاع . و قد بدت آثار و انعكاسات هاته الأمطار العاصفية واضحة و مؤسفة في الوقت ذاته على ساكنة جماعة تناقوب و تحديدا دوار أغبالو و شقورة بأقل نسبة من الخسائر ،و إن همت كذلك المساكن و المرافق و خسائر في المواشي ، و جماعة أونان كذلك التي عاشت ساكنتها أصعب لحظاتها بفعل تعرض مجموعة من المساكن التابعة تحديدا لدوار اولاسن لتشققات أدت إلى انهيار البعض منها ، و جماعة تاموروت كذلك بما فيها دوار لبيار و دوار تالاريحان الذي تعرض لمخلفات انجراف الجبل و فيضانات الواد المجاور و دوار تاغونا فضلا عن جماعة باب برد الذي عاشت ساكنتها شبه عزلة تامة بسبب انقطاع الطريق الوطنية رقم 2 رغم فتحها مؤقتا و تضرر ساكنة دوار ماشات و دوار العناصر والطريق المؤدية لجماعة تاشكا بناء على كل هاته المعطيات نسائلكم السيد الوزير المحترم : •عن التدابير و الإجراءات الفورية و العاجلة التي تعتزمون اتخاذها من أجل تقييم حجم الأضرار و الخسائر التي شهدتها البنية التحتية و سلسلة المساكن و المساجد و غيرها من المرافق المتواجدة بالجماعات الترابية لإقليم شفشاون جراء التساقطات المطرية الكثيفة التي شهدتها المنطقة و عن حصة الإقليم من الدعم المخصص للأقاليم المتضررة جراء هاته الكارثة الطبيعية ؟

255 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التجمع الوطني للأحرار

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التجهيز والماء

  2. التوصل

    وزارة التجهيز والماء