تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار التزامات الحكومة بدعم التمكين الاقتصادي للنساء وتعزيز حضور المقاولات الصغرى، تعيش الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات، وكمقاولات إعلامية نسائية صغرى، قلقا عميقا إزاء المشروع الجديد للدعم، لما يتضمنه من شروط تراها غير ملائمة للواقع، وقد تفضي عمليا إلى إضعاف هذه المقاولات أو دفعها نحو الاندثار. السيد الوزير المحترم، لقد راكمن، كصحفيات مقاولات، تجربة مهنية ممتدة، واستثمرن بإمكانياتهن الذاتية في الإعلام الإلكتروني، إلا أنهن يواجهن اليوم تحديات حقيقية، سواء كجمعية أو كمقاولات، تتجلى أساسا في صعوبة الولوج إلى التمويل، ومحدودية الاستفادة من الدعم العمومي، وضعف الولوج إلى سوق الإشهار. وهي إكراهات تجعلهن أمام هاجس حقيقي يتمثل في خطر الإغلاق الاضطراري، بما يحمله ذلك من كلفة مهنية وإنسانية قاسية. ونؤكد لكم السيد الوزير، أن الجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات تضطلع بدور فاعل في تنشيط المشهد الإعلامي الوطني، من خلال دعم تكافؤ الفرص، وتعزيز حضور المرأة الصحفية، والمساهمة في ترسيخ أخلاقيات المهنة، وصون التعددية الإعلامية، بما يخدم جودة الإعلام واستقلاليته. وفي ظل صعوبة الولوج إلى الدعم وفق الشروط الحالية، نسائلكم السيد الوزير: ما هي السبل التي ترونها ممكنة لتمكين هذه الجمعية من الاستفادة من برامج دعم الجمعيات، بما يسمح لها بلعب دور الوسيط الداعم والمواكب لهذه المقاولات الإعلامية النسائية الصغرى، وخلق آليات عملية لاحتضانها وتقويتها، بما يجنبها شبح الإغلاق ويضمن استمراريتها داخل المشهد الإعلامي؟

