العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

المكانة التنموية لإقليم الناظور ضمن الجهة الشرقية

أجيب من طرفوزارة الداخلية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد رئيس الحكومة المحترم؛ أعطى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، انطلاقة العديد من المشاريع التنموية بالجهة الشرقية، لجعلها قطبا تنمويا من ضمن الأقطاب الوطنية، التي تراهن عليها بلادنا في استقطاب الاستثمارات سواء الوطنية أو الأجنبية وتعزيز البنيات التحية الأساسية وخلق فرص الشغل، وإحداث جيل جديد من المشاريع التنموية المنتجة للثروة. وقد عرفت مجموعة من أقاليم الجهة الشرقية، عدة منجزات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وتطور في البنيات التحتية وإحداث العديد من فرص الشغل القارة، وكذا تأهيل عدة برامج وأقطاب سوسيو-اقتصادية، وتكنولوجية وصناعية، بالإضافة إلى بنيات تحتية مهمة للنقل الجوي والبري والسككي، ومناطق للأنشطة الاقتصادية المتنوعة. إلا أن ما نسجله، السيد رئيس الحكومة المحترم، هو ضعف استفادة إقليم الناظور من هذه الطفرة التنموية التي تعرفها الجهة الشرقية، إذ باستثناء مشروع مارشيكا ومشروع ميناء الناظور، والذي يعتبر واحدا من أكبر موانئ القارة الإفريقية، وكواجهة وطنية مؤهلة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، علما أن المشروعين المشار إليهما، يتم إنجازهما بتعليمات سامية للملك محمد السادس نصره الله، فإن إقليم الناظور لم يحظ بالمبادرات التنموية الكافية والمستحقة. لذلك، نسائلكم السيد رئيس الحكومة المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها من أجل الحرص على العدالة المجالية بين مختلف أقاليم الجهة الشرقية من حيث توزيع الاستثمارات العمومية، على الخصوص؟ وعن الإجراءات والتدابير التي يمكن اتخاذها لإنصاف إقليم الناظور، باعتباره من الأقاليم التي يمكن الرهان عليها في تحسين وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإعادة الثقة للساكنة؟

215 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة الداخلية

  3. إحالة للاختصاص

    وزارة الداخلية

  4. التوصل

    رئاسة الحكومة