العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

النتائج الهزيلة للحركة الانتقالية الإقليمية الخاصة بهيئة التدريس

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

السيد الوزير المحترم؛ وبعد، تشكل الحركة الانتقالية محطة هامة وأساسية لدى نساء ورجال التعليم بجميع فئاتهم، وخاصة هيئة التدريس، إذ يعقدون عليها آمالا عريضة لتغيير وضعهم نحو الأفضل، والاستجابة لضرورات اجتماعية ملحة، تحقق الاستقرار، وتنمي لديهم الحافز لمزيد من البذل والعطاء. ولئن كان هنالك اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والنقابات التعليمية على معالجة إشكالات الحركة الانتقالية، وإرجاعها بصيغتها الثلاثية أملا في الاستجابة لطلبات نساء ورجال التعليم، إلا أن الواقع يؤكد أن لا شيء تغير، والأكثر من ذلك أنه يسير نحو مزيد من التراجعات؛ فقد تلقى الأساتذة والأستاذات بامتعاض شديد وسخط كبير النتائج الهزيلة التي أسفرت عنها الحركة الانتقالية المحلية بمجموعة من المديريات الإقليمية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، نتائج بلغت هزالتها أن انتقل فيها شخص أو شخصان بالتبادل، بل كانت الحصيلة أن لا أحد كان له نصيب من الانتقال في بعض الحالات، وهو ما ينم عن استخفاف كبير بانتظارات نساء ورجال التعليم وبحقهم في الاستقرار النفسي والاجتماعي، ففي الوقت الذي انتظروا فيه أن يتم إنصافهم بعد صدور نتائج الحركتين الوطنية والجهوية اللتين لم ترقيا لمستوى التطلعات، أجهزت نتائج الحركة المحلية على ما تبقى من الأمل لدى فئة عريضة من هيئة التدريس، علما أن مناصب عديدة تدبر في عملية إعادة الانتشار بشكل سنوي، لكن لم تتم الاستفادة من هذا المعطى - الذي كان سيسهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار - لتلبية طلبات المشاركين لارتباط ذلك بما بقي من الحصيص في الحركتين السابقتين، هذا دون الحديث عن قيود أخرى حرمت عددا غير قليل من حقهم في الانتقال، وخاصة الأساتذة العاملون بمؤسسات الريادة. وانطلاقا مما سبق، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها لتجاوز هذه الإشكالات القائمة، لتصير الحركة الانتقالية أكثر نجاعة في الاستجابة لطلبات المشاركين، حتى لاتتحول إلى محطة تتجدد فيها معاناة نساء ورجال التعليم بدل الحد منها. وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

288 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق التقدم والاشتراكية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة