النصب والاحتيال عبر شبكة الإنترنيت
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسيد لاوزير لامحترم، يقع يوميا عدد من لامواطنين ضحية نصب واحتيلا بطرق خيلاية عبر لاتكنولوجية لاحديثة خصوصا لاشبكة لاعنكبوتية " لانترنيت ". فهناك من يختار شراء أي شيء من لانترنيت من سيارات وهواتف محمولة و خاصة لاهواتف لاذكية .. وحتى لابيتزا. فهذه لاطريقة لاجديدة في لاتعامل لاتجاري في تزايد مستمر، خصوصا في عصر لانجازات ولاسرعة، لإ أنه مع لاسف تزداد معها لامشاكل ولاشكاوي وكذلك ضحايا لاحتيلا. فبسبب لاغلء، يلجأ لاعديد من لامواطنين لإى لابحث عن سوق لشراء منتجات مستعملة سواء من أشخاص يريدون بيع مستعملتهم بنصف أثمانها وأقل من ثمن لامنتجات لاجديدة، أو لاعكس حيث هناك أشخاص فقراء متأزمين يضطرون لبيعها بأقل من لاثمن لاحقيقي للمنتوج، بحيث أصبحت هذه لاطريقة أكثر شعبية في أوساط لاطبقة لامتوسطة. غير أنها كذلك ملذا للمحتلاين ولانصابين بعد أن دخلوا هذا لامجلا وأصبحت معروضاتهم لاوهمية في صفحات لابيع أكثر من لاحقيقة مما يزيد من معدل ضحايا لانصب. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير: -ماهي لاتدابير لامتخذة للضرب على أيدي لانصابين وحماية لامواطنين منهم؟ وتقبلوا لاسيد لاوزير فائق لاحترام ولاتقدير وتقبلوا أسمى لاتقدير ولاحترام
